العلامة المجلسي

133

بحار الأنوار

86 - تفسير فرات بن إبراهيم : علي بن أحمد بن خلف الشيباني معنعنا عن ابن عباس رضي الله عنه قال : بينما النبي صلى الله عليه وآله وعلي بن أبي طالب عليه السلام بمكة أيام الموسم إذا التفت النبي صلى الله عليه وآله إلى علي عليه السلام وقال : هنيئا لك وطوبى لك يا أبا الحسن ، إن الله قد أنزل علي آية محكمة غير متشابهة ، ذكري وإياك فيها سواء ، فقال : " اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا ( 1 ) " - بيوم عرفة ويوم جمعة - ، هذا جبرئيل يخبرني عن الله تعالى أن الله يبعثك وشيعتك يوم القيامة ركبانا غير رجال على نجائب رحائلها ( 2 ) من النور ، فتناخ ( 3 ) عند قبورهم ، فيقال لهم : اركبوا يا أولياء الله ، فيركبون صفا معتدلا أنت أمامهم إلى الجنة ، حتى إذا صاروا إلى الفحص ( 4 ) ثارت في وجوههم ريح يقال لها المثيرة ، فتذري ( 5 ) في وجوههم المسك الأذفر ، فينادون بصوت لهم : نحن العلويون فيقال لهم : إن كنتم " العلويون ( 6 ) " فأنتم الآمنون ، ولاخوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون ( 7 ) . كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : محمد العباس ، عن محمد بن همام ، عن عبد الله بن جعفر ، عن الحسن بن موسى ، عن علي بن حسان مثله ( 8 ) . 87 - تفسير علي بن إبراهيم : " ألم نشرح لك صدرك ( 9 ) " قال : بعلي ، فجعلناه وصيك ، قال : وحين فتح مكة ودخلت قريش في الاسلام شرح الله صدره وسره " ووضعنا عنك وزرك " قال : بعلي الحرب " الذي أنقض ظهرك " أي أثقل ظهرك " ورفعنا لك ذكرك " قال :

--> ( 1 ) المائدة : 3 . ( 2 ) جمع الرحالة : السرج من جلود لا خشب فيه . ( 3 ) أناخ الجمل : أبركه . ( 4 ) في المصدر : حتى إذا يصيروا إلى الفحص . والفحص كل موضع يسكن . وثار الريح : هاج واستظهر في هامش ( ت ) أنها العرصة . ( 5 ) أي تفرق . ( 6 ) كذا في النسخ والمصدر ، والصحيح : ان كنتم العلويين . ( 7 ) تفسير فرات : 19 ، وفيه : الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون . ( 8 ) الكنز مخطوط . ( 9 ) الانشراح : 1 ، وما بعدها ذيلها .